نقطة حبر


الخميس,نوفمبر 27, 2008


لا توجد لغة كاللغة العربية في دقة وبلاغة وصفها ومنها وضعها للتاء التي تلحق بالفعل دليلاً على تأنيثه مثل أكل / أكلت , نام/ نامت , فعل / فعلت في وضعية السكون وموقع اللا مكان لها من الإعراب
تماماً كصاحبته التي قامت بالفعل فأفعالها لا تحرك ساكناً وبالتالي لا علامة تدل عليها ولا قيمة لها تجعلها تجد مكاناً لها تحت الشمس
حتى بعد أن استجمعت قواها وتجمعت مع أخواتها ودعمت وسندت بدعائم من الحكومات العربية والعالمية
والمؤسسات والمنظمات ذات العلاقة وذات اللا علاقة وأنشأت منظمات حقوق المرأة وجعل لها أيام تكاد تصل بعددها إلى ما يقارب أيام السنة فهذا يوم المرأة العالمي وذا يوم المرأة العاملة وذاك يوم للمناهضة العنف ضد المرأة
وهذه الأيام على الرغم من كثرتها وكثرة داعميها تبقى أيام لا يتجاوز تأثيرها برامج حوارية لا أحد يشاهدها
وأعمدة في الجرائد لا أحد يقرأها
وإن قرؤوا أو سمعوا فهم لا يؤمنون به , مهما كان المطلب أو الدعوة منطقية فمثلاً كيف تناهض العنف الموجه ضد المرأة والمرأة تؤمن بأنه من المعيب والمخزي أن ترد المرأة عن نفسها العنف الموجه من الزوج وأن واجبها أن تتلقى الضربات صامتة خانعة , بل والأكثر من ذلك اعتبار دعواها إلى الله عليه قلة أدب ونقص في التربية . فلما ذلك ؟
   المزيد ...

الثلاثاء,نوفمبر 18, 2008


بما أني ابنة الوهابية التي نشأت في حضنها وتربت على مبادئها على الرغم من مخالفتي أرائها أحياناً , وأحياناً أخرى ارتدائي لنظارات علمانية أرى بها العالم من حولي أكثر مرونة إلا أن كل ذلك لا ينفي اقتناعي بها كفكر يخاطب العقل ويتماشى مع الواقع
ومن مبادئها التي أُومن بها فساد الديمقراطية كنظام سياسي وأن حكم الغالبية قد يكون ضالاً مضلاً, عدا أن يكون ظالماً مستبداً
وأكبر دليل تطبيقي على فساد الديمقراطية هو الديمقراطية العربية , والتي تكون مسخرة عادة لخدمة العنصرية القبلية والإقليمية أو لخدمة العنصرية الطائفية ,وهذا يعني بالضرورة ضياع حقوق الأقليات واستبداد فئة معينة دون أخرى بالحكم ,عدا عن استحالة كسر الحلقة الضيقة التي تفرضها حولها بمعنى أن الديمقراطية العربية هي شرعنة للديكتاتورية
لذا لانستغرب أن المشاركة في الحملات الانتخابية داخل الدول العربية لا تحتاج إلى كثير توعية بأهمية ممارسة الحق الانتخابي
فهذا واجب نحو القبيلة أو الطائفة في مقابل غنائم النصر المنتظرة
والضحية عادة هو الوطن
وإن كانت الديمقراطية قد أثمرت وأينعت في بلادها فهي في أرض العروبة تحولت إلى نظام سام يهدد عند دخوله لأي دولة أمنها واستقرارها ولنا
   المزيد ...

الجمعة,أكتوبر 17, 2008


الأزمة المالية العالمية لم تكتفي فقط بتفريغ الجيوب والتهديد بالإطاحة  بمؤسسات وأفراد بل بالإمبراطورية الإمريكية على جلالة قدرها ومن يدور في فلكها من دول العالم الغربي وما تحمله من رموز ونظم ليس فقط إقتصادية وأنما إيدلوجية وسياسية وإجتماعية
الآمر الذي أدى إلى قرع نواقيس الخطر في العالم بأسره ومحاولة الإقتصاديين والساسة الحيلولة دون هذا السقوط  أو على الأقل تأخيره والتقليل من أضراره إلى اقصى حد ممكن
ومع أصوات نواقيس الخطر بدأنا نسمع أجراس الفرح وتهليلات النصر مكبرة ومبشرة أن الزمن القادم هو زمنها
فبعد أن طأطأ الماركسيون الرأس زمناً عادوا لرفعه مبشرين بما بشرت به النظرية الثورية للمجتمعات ومطالبين بإعادة إصلاح الخطأ التاريخي بإسقاط الشيوعية الروسية مدللين على نجاح التجربة الفنزويلية مناشدين العالم الفرصة لإثبات مبادئهم .
والإسلاميين عادت بهم الذكرى إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم محيية الآمل فيهم على قرب فتحهم لروما فعاصمة الدولة البيزنطية القسطنطينية التي سقطت بيد المسلمين على يد محمد الفاتح هي ليست  المقصودة في حديث الرسول مطالبين بعودة الجهاد تأكيداً لقوله تعالى
   المزيد ...

الإثنين,يوليو 07, 2008


يبدو أن نموي الانفعالي قد توقف عند سن العشر سنوات فلا تزال تتملكني رغبة قوية في هدم منظمة الأمم المتحدة
وهي رغبة تماثل في عدم نضوجها عدم النضوج التشريعي لدى هذه الأمم و الذي توقف منذ عهد حمو رابي عن النمو ذلك وأنه منذ عهد حمو رابي واضع أول قانون بشري أُعتبر عادل في ذلك الزمان لأنه ساوى بين البشر المنتمين إلى طبقة اجتماعية واحدة أم العدل بين السادة والعبيد والنظر للبشر بساوسية فبقي حلما حققته فقط الأديان السماوية ولم يصل لتحقيقها يوما العقل البشري وعلى الرغم من انتشار الأديان السماوية في العالم وانحسار الوثنية إلى بقع صغيرة منه إلا أن العقل البشري لم يستفد من هدية السماء وتشريعاتها بالاقتباس منها ومحاكاتها عند رغبته في وضع قانون ينظم علاقات الدول ببعضها وتشريع يحمي حقوق الدول فوضع قانون
لا يختلف في نظرته للعدل عن قانون حمورابي ففيه لا يزال هناك دول الأسياد ودول العبيد وعدم مساواة تظهر جلية في حق التصويت الفيتو الذي يجهض أي محاولة لإحقاق الحق وإقامة العدل
ومن هذا المسخ المشوه المدعى منظمة هيئة الأمم المتحدة ظهرت مجموعة منظمات لاتقل عنها عنصرية ومنها منظمة حقوق الإنسان وترعاها دول لا تعرف وصفا للإنسان غير أن يكون ذو شعر أشقر وعيون ملونة وجواز سفر غربي وعدا ذلك هناك أشباه للبشر أو بشر من الدرجة الثانية والثالثة وربما العاشرة يتم البحث عنهم وعن حقوقهم كنوع من الترف بنفس طريقة حمايتهم لحقوق الحيوان
   المزيد ...

الجمعة,يوليو 04, 2008


 
لا عجب أن يتم تسمية المرأة بالوطن فالوطن بكل تفاصيله يتمثل بها وهذا لايكون ولن يكون للرجل
ليس لأن المرأة هي من تحمل وتلد وتربي أطفالها ( على الرغم من أهمية هذا العمل في الحفاظ على الهوية الوطنية )
ولكن لأن روح المرأة هي روح الأم المعلمة التي تستمر في التعامل بها حتى مع زوجها, فنراها تؤثر به تأثيرا يعمل على تشكيله وتحديد هويته من جديد , أما الرجل فهو لا يمتلك هذه الموهبة ولا روح المعلم وصبره
والأمثلة كثيرة ولكن لعل أكثرها وضوحا ما يحدث حين تتزوج امرأة من مستوى اجتماعي رفيع من رجل دونها في المستوى , ونقارن ذلك بعكس الأوضاع حين يتزوج رجل من مستوى اجتماعي راقي من امرأة دونه في المستوى
ففي الحالة الأولى نرى الرجل قد ارتقى بأسلوبه اللغوي فضلاً عن الرقي بأسلوب التعامل واختيار الزي
اما في الحالة الثانية فإن الرجل لايكاد يحدث تأثيرا في المرأة مع أنه يسعى جاهدا إلى تغييرها والسبب في ذلك أنما يعود للرجل نفسه , فالرجل كثير النقد والتذمر قليل الصبر يشعرها بدونيتها الأمر الذي يجعل المرأة تتمسك بماضيها وثقافتها وترفض الذوبان في الزوج وثقافته وكأنه استعمار يعمل على طمس ملامحها وهويتها فلا عجب ان ترد عليه بانتفاضة وربما
   المزيد ...

الإثنين,يونيو 23, 2008


عزيز علي سيزوج أبنته قريباً فقلت أهديه هذه الأبيات ربما تصف بعض من مشاعر خوفه وقلقه عليها
نعم في نظره لا أحد سيحبها مثلما أحببها هو
نعم لا أحد غيره يستحق حبها وقبلاتها
ولكن الحب أنواع والقبلات أنواع
ولكن يبقى الحب الأبوي أرقها
ولكن لو سألها لن تقول له أنه أحلها
أحب بنيتي وودت أني
 دفنت بنيتي في قاع لحد
وما بي أن تهون علي لكن
 مخافة أن تذوق الذل بعدي
فإن زوجتها رجلاً فقـــــيرأً
 أراها عنده والـــهم عندي
وإن زوجتها رجــــــــلاً غنياً
 سيلطم خدها ويســب جدي
ســــــألت الله يأخذها قريباً
   المزيد ...



عجبي
 
أن من أكثر ما يثير دهشتي بعض الأحكام القضائية التي تصدر من المحاكم الشرعية ولست هنا لأثير الشك في عدالة حكمها ولكن في محاولة مني لفهم مايحدث فيها فإن ما يجري داخل أروقتها  استعصى على فهمي
فإليكم هذه المسألة أو لنقل المعضلة
كلنا يعرف النظرة الدونية التي يبديها المجتمع نحو المطلقة   ومعاقبته لها بوضعها في الدرجة الثانية وربما الثالثة من سلم المكانة الاجتماعية والإنسانية , الأمر الذي غالباً ما يدفعها للزواج بأخر ليس كفوا لها بغية الهروب من هذه النظرة .مع ما يصاحبها من شك وريبة
. ولا يفوتني التطرق إلى اعتبارها مجرد وعاء للحمل والولادة تنتهي قيمتها بمجرد أن تضع مولدها وليكون أبناؤها في نظر الشرع والمجتمع أبناء لزوجها وهي كما يقال ( كواره وفضت )
 ومع معرفة النساء لكل ذلك وأكثر فإن البعض منهن تلجأ إلى طلب الطلاق أو بمعنى أصح الخلع لأن القاضي لم يرى أن لديهن ما يقنعه من أسباب لطلب الطلاق وكأن تنازلهن عن أطفالهن وسني أعمارهن وسنوات صبرهن وقبولهن بالشك والريبة من كل من حولهن لا يكفي ومع ذلك يضطررن إلى الدفع فوقه مهر كان قد دفعه الزوج ليستحل به حرمات إمرأة وتصير به حليلة له .ومع ذلك تدفع بعض النساء هذا الثمن وربما فوقه , ويكن سعيدات بهروبهن بما تبقى من أعمارهن .
   المزيد ...

الثلاثاء,يونيو 17, 2008


المعلقة ليست قصيدة بل حكاية , حكاية تصف وضع اجتماعي لامرأة   لا تخرج في وضعها عن واحد من الأوضاع التالية
من رغبت عن زوجها ولم يرغب عنها , فليس  لها حق المطالبة بإنهاء العلاقة , واعوجاج عقلها لن يستقيم إلا بتحطيم كبريائها , واتفق معه المجتمع والقاضي والمحكمة بأن ليس لها إلا أن ترضى بمن قسمه الله لها.

أو رجل أراد أن يبدأ حياة جديدة دون أن يتحمل تبعات ماضيه مع امرأة كان يوماً يحبها , و أنجب منها من صار حجر عثرة في طريقه , فأختار أن يضع  لهذا الحجر من تجمعه وتصونه وليس أفضل لهذا العمل من تلك المرأة التي هجر.
 
عائلة مكونة من مختلين عقلياً يفضلون أن تموت أبنتهم أو تدفن حية ولا تعود إليهم حاملة  لقب مطلقة , فتوسلوا لهذا النسيب أن يصون الشرف الرفيع من الأذى ,
 
 
 
فإذا أردنا أن نعدد الدرجات الاجتماعية للمرأة نقول: أنسه , عانسة ,متزوجة , معلقة ,,,,,, في انتظار أن ترتقي لمطلقة

الجمعة,يونيو 13, 2008


غنت المبدعة جوليا بطرس للملايين تسألهم ( وين ...... الشرف العربي وين )
ولكن الملايين التي غنت لها لم تستطع إجابتها فالشرف العربي يحرم الحديث عنه كما يحرم الحديث
عن أي جزء من أجزاء جسد المرأة التي تم استيداع الشرف العربي لديها
ولكن لماذا تم استيداعه في جسد أقل أفرادها شأناً؟
نعلم جميعنا أن العرب مجتمع ذكوري ومن عادة المجتمعات الذكورية الدفاع عن ممتلكاتها وبالطبع
المرأة ضمن هذه الممتلكات .......وكما يحدث في عالم الحيوان نجد الذكور تستميت دفاعا ً عن إناثها
للحفاظ على النوع فتمنح الجماعة شرف القيام بهذه المهمة للذكر الأقوى في مجموعتها بينما ينسحب من لا يبدي  جدارة.
وبما أن الإنسان ابن بيئته تبنت القبائل العربية هذه الإستراتيجية لتحفيزذكورها للحفاظ على شرف القبيلة وهيبتها بأن وضعت شرفها في جسد إناثها, فكانت القبائل تخرج للحرب ومعها نساؤها  للاستماتة دونها.
   المزيد ...

الخميس,يونيو 12, 2008


البعض ينادي بدخول المرأة مجلس الشورى أو البلدي أو غيره أما أنا أطمح إلى دخولها المجمع الفقهي
ذاك اننا مجتمع إسلامي تدخل تعاليم الدين فيه حتى في أبسط وأدق أمور الحياة
وارى أنه لايجوز القطع في أمر من أمور المرأة أو المجتمع بدون أخذ وجهة نظرها في عين الإعتبار
فمثلا عند الحديث عن حق المرأة على زوجها يبدأ الخطباء بوجهة نظر رجالية بحقها في الفراش في حين مثلا لوكانت المتحدثة إمرأة لبدأت بأن المرأة ليست مطالبة بخدمة زوجها والطهي له ,ولكنها تؤجر على ذلك وحتى قيامها بإرضاع طفلها ,لها أن تسأل زوجها أجرأً مادياً لو أردت
كما أن إباحة زواج المسيار مثلاً بإعتبار أن الإنفاق حق للمرأة وتنازلت عنه برضاها لحرم لو كانت المفتيةإمرأة
قياساً على من يقول أن التعدد من حقوق الرجل ولا يجوز أن تشترط في عقد الزواج حرمان الرجل من حقه
فلماذا يبيح العلماء للنساء التنازل عن حقوقهن وتصبح المرأة أثمة لوسألت الرجل التنازل عن حقه
أليست هذه بتلك




ممكنة أم
أتساءل كيف ياترى في البلدان التي تتميز بالتنوع الديني والمذهبي يمكن لشاب يريد التعرف على فتاة أن يبدأ حديثه معها ؟ .هل سيبدأ بالسؤال أأنت مرتبطة أم لا ؟ وما فائدة مثل هذا السؤال ؟
وجدت من المهم أن أبدأ بما يدور في ذهني قبل أن أنقل لكم هذه القصة , والتي سمعتها وأن طالبة في المرحلة الثانوية ولكني إلى الآن لم أفهمها .
كنت جالسة إلى المذياع أستمع إلى أحد البرامج الدينية فإذا بمتصلة تسأل وهي تبكي عن حكم زواجها من زوجها المختلف عنها في مذهبها فقد قيل لها أنها قد ارتكبت محرماً , بهذا الزواج ؟ وزاد بكاؤها لم أخبرها أنه نكاح فاسد
لم تفهم المرأة ( ولا أنا أيضاً ) معنى نكاح فاسد فهل هو زنى أما لا ؟فأجابها لا ليس زناً ولكنه فاسد وغير جائز شرعاً.
عند ذلك سمعت صوت والدتي تنادي علي بإلحاح فاتن , فاتن .
خرجت دون أن أسمع المزيد من الإيضاح وبقيت إلى وقتي هذا متسائلة كيف يمكن لشاب في
   المزيد ...

الإثنين,يونيو 09, 2008


 
كثيراً ما رسمت الأفلام السينمائية والروايات العاطفية فتى أحلام الفتيات  ضابط في الجيش ,طبيب , محامي ,مهندس , أو أي واحدة من هذه المهن التي تظهر الرجل بمظهر القوي والذكي, الأنيق والغني. ولكن بالنسبة لي لم يحصل أني ألتفت إلى رجل أتأمله وأحسد من ستكون زوجته إلا ذلك الشاب الذي ألتقيته صدفة في الحرم كان معلماً للصف الأول وكان في رحلة مدرسية مع طلابه لأداء العمرة أما ما شدني فيه هو أني لأول مرة أرى وجها آخر للرجل مختلفاً عن كل ما تعودت أن أراه  به كان رحيماً بصغاره وسيع الصدر في التعامل مع متطلباتهم فتارة ينزل على ركبتيه ليعيد لف رداء الإحرام لهذا الصغير الذي أوشك رداء إحرامه على السقوط وتارة أخرى يجلس يسقي الماء لصغير أخر وهذا يشده من هنا وذاك يدفعه إلى هناك كل هذا والمعلم متبسم الوجه ولم يفارق الدعاء لهم شفتيه
 ( الله يصلحك , الله يهديك ) وبما أني عملت فترة مؤقتة كمعلمة صفوف دنيا وأعرف كما هو متعب التعامل مع هؤلاء الصغار . وكم حلماً فوق حلم الحليم يحتاج المرء للاحتفاظ بابتسامته مع كثرة حركتهم وأسئلتهم فضلاً عن العناية بهم في مكان مكتظ كالحرم 
وجدت نفسي أُكبر هذا الرجل الذي يحمل بين ضلوعه مثل هذا القلب الذي اعتقدت أنه خُلق من طينة غير طينة البشر
وألفيت نفسي أتحدث عنه بإعجاب شديد أمام زميلتي لأُفاجئ أن زوجها الذي يعمل مدرساً للصف الأول يشبهه في الطباع وأنه يعود كل يوم إلى البيت وقد
   المزيد ...

السبت,يونيو 07, 2008


لماذا دعوت مدونتي بنقطة حبر؟

لأن الله بدء خلق الكون بأن خلق القلم ومضى القلم بإذنه كاتباً ماهو كائن وما سيكون

حتى يرث الله الأرض ومن عليها

وما مدونتي إلا نقطة حبر أرشفها من هذا السجل الإلهي

وأنشرها بين أيديكم

قد أكون أصبت فيما أخترت لكم وقد أكون أخطأت

ولكن بالتأكيد

كل ذلك مماهو كائن في حياتنا



الجمعة,يونيو 06, 2008


أسمحوا لي أن أبدي إستغرابي من عدم تقدير بعض المسلمين للأولويات
نعم الرسوم التي نشرت في الدنمارك فيها إساءة للرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم
وفيها إمتهان للإسلام هذا أيضاً مما لاشك فيه
ولكن هل هذه أعظم صور إهانة الإسلام والمسلمين
قبل أيام كان الحديث جارٍ عن مايحدث في فلسطين من تجويع وقتل وترويع وتعذيب للمسلمين
وكأن كل ذلك لا يعتبر إهانة للمسلمين
وإنتهاك بلاد المسلمين وحرمتها في العراق إليس دليل هوان المسلمين
فلماذا نختار أقل الصور وحشية ونكبرها ونطورها ونسلط الضوء عليها دون غيرها
ربما هي في الغرب مقصودة وربما تم تحريك بث الصور بأيدي خفية
كي نبتعد عن الإهتمام بما يحدث في بلاد المسلمين
من إمتهان للمصاحف التي باتت تداس بالأقدام
لماذا نصب جام غضبنا على الدنمارك ونطالب بمقاطعتها في حين يتم في بعض الدول دراسة
التطبيع مع إسرائيل لنيل رضا العمة أمريكا
هل لأن الدنمارك الحلقة الأضعف ؟
ليصح فينا المثل القائل ما قدر على الحمار تشطر على البردعة
أما لأنهم يعلمون عن الخلل الموجود لدينا في الأولويات أو فهم الإهانة ؟
رسول الله في قلوبنا جميعاً وهذا الذي رسموه وهم وخيال حتى وإن كتبوا تحته أسم محمد
ونبينا لو كان بيننا لصاح أمتي أمتي طالباً عون الله لنا




لا أنكر أعجابي بالمسيحية زمن الطفولة والمراهقة المبكرة
أما سبب إعجابي بها فذلك لما كنت أشاهده من مظاهر الإحترام للمرأة
خصوصاً تشرف الرجل بزوجته في السير معها ويديها بيده بعكس ما هو حاصل عندنا
من جري المرأة خلف الرجل ومحاولة اللاحق به والتي تزيده هرباً منها وخجلاً من رؤيتها برفقته
بالإضافة إلى الأسلوب الراقي في الحديث أمام الناس
بعكس ماهو عندنا من تعمد لإهانة المرأة أمام الأخرين حتى ولو كان يركع لها في خلوتهما
ولا أنسى أن أتحدث عن ركوب المرأة أماماً ووجودها بجانب الزوج هذا المكان المحجوز لها مهما كانت شخصية المرافق لهما في رحلتهما
ولكن عندما كبرت أكتشفت أن الإسلام ظُلم كثيراً بسبب أهله
وأنه كدين منزهٌ عن كل قصور
ومنها الصلاة (علماً بأني كنت أحسد المسحيين على سرعة صلاتهم في مرحلة الطفولة)
ولكن وجدت الجمال في إطالة الصلاة لا في قصرها
ففي الصلاة تجسيد لنظرة الإسلام للإنسان وإختصار لفلسفة
   المزيد ...